أخذتُ نفسًا ثقيلًا. كتفاي تؤلمانني من النوم على البلاط. رأسي مشدود، يكاد ينفجر. النعاس يتقدّم من الداخل، لا يقتحم، بل يستولي ببطء. الشوق... الأمل... الحنين… كلمات لا معنى لها أمام الجوع، كأنها تُقال في مكان آخر، لا هنا. مرة أخرى؛ قدماي يئنان بشكل غريب وغير مسبوق، نهاية رائعة ليوم رائع. الآن، حمل لنا المساء الراحة والمطر. أمدد جسدي بجانب النافذة على كرتونة، أتنفس هواءً باردًا، وريح كريهة وحرائق."
مذكرات "دماءٌ على قميصيَ الأبيض"



