هذا السؤال طرحته اليوم على مجموعة من الموظفين خلال ورشة تدريبية عن (الفساد الإداري والمالي وسبل الحد منه).
قلت لهم:
هل تتفقون مع هذا الانطباع؟
«من يتجرأ على المال العام ويمارس الفساد الإداري أو المالي، لا يمكن أن يعود يومًا موظفًا نزيهًا ويترك الفساد».
وهنا بدأت الآراء تتباين…
فهل الفساد صفة ثابتة في شخصية الإنسان، أم أنه سلوك يمكن أن يتوقف عنه صاحبه؟
هل يمكن لمن أخطأ أن يعترف بخطئه، ويغيّر سلوكه، ويستعيد نزاهته؟
أم أن من اعتاد الاستفادة غير المشروعة من المال العام يصبح من الصعب عليه العودة إلى الطريق الصحيح؟
إذا كان الإصلاح ممكنًا، فما الذي نحتاجه حتى يتحول الفاسد إلى شخص نزيه؟
أريد أن أعرف رأيكم بصراحة:
هل تؤمنون بأن الفاسد يمكن أن يصبح نزيهًا من جديد؟ كيف؟ ولماذا؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



