إن هذه الشعيرة المباركة لا تقتصر على أبعادها التعبدية، بل تمثل مدرسة عملية في الإيثار، والانضباط، واحترام النظام، وخدمة الآخرين، والتكافل الاجتماعي، وتحمل المسؤولية. وهي قيم إذا أحسنَّا توظيفها بعد انتهاء الزيارة، تحولت إلى سلوك يومي يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وتماسكاً.
أدعوكم لمشاهدة اللقاء، وإثراء الحوار بآرائكم حول كيفية تحويل القيم التي نعيشها في طريق كربلاء إلى ثقافة مجتمعية مستدامة طوال العام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
