حينما غير مصطفى العدوي بعض الكلمات في نقله لكلام الخطابي خرج الحسيني وقال هذه طارثة وغيرت المعنى، ول فعلها غيرك لاتهمناه في أمانته العلمية.
نفس هذا الشخص يعتبر تحريف عشرات صفة في الايات والأحاديث الظاهرة الجلية أمر عادي واجتهاد مأجور صاحبه( عشرات للأشخاص اجتهدوا نفس الاجتهاد )





