عُلِمَ من هذه الآيات أن الله أمر عبده بشيئين: أن يجتهد في العبادة عند فراغه من أشغاله، وأن تكون رغبته إلى ربه لا إلى غيره، كما في قوله: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ فقوله: ﴿إياك نعبد﴾ موافق لقوله ﴿فانصب﴾. وقوله: ﴿وإياك نستعين﴾ موافق لقوله: ﴿وإلى ربك فارغب﴾.
✍️ ابن تيمية رحمه الله

July 11, 2026 395 2