في دليل استعمال الأشياء البسيطة في هذا البيت، أفتش عنك.
أقرأك في الركن الذي اعتاد أن ينتظرك، وفي الضوء الذي يدخل مع الصباح كأنه يحفظ خطاك. أجدك رغيفًا يسبق الجوع، وضحكةً أخيرة تركتها على مفترق الأيام كي لا أضل الطريق.
ولئلا ترتكب الذاكرة خيانتها المعتادة، أعلق صورتك على المرآة كل صباح، حتى لم تعد صورة؛ صرت شامةً على خدّي، وظلًا صغيرًا تحت عيني.
الوجه تعلم أن يكتبك بطريقته، كل يوم، من جديد.








