في الذَّاهبينَ الأوَّلينَ من
القُـــرونِ لنا بصــائـــــرُ
لمَّا رأيتُ مَواردًا للموتِ
للنَّاس ليسَ لها مصادرُ
ورأيتُ قومــيَ نحوَهــا
تمضي الأڪابرُ والأصاغرُ
لا يرجعُ الماضي إلينا
ولا من الباقينَ غابرُ
أيقنتُ أنّي لا مَحـــالَةَ
حيثُ صارَ القومُ صائرُ
⤶. جَواهرُ الأَدب طَ| مكتبةُ المَعارف -بيروتية- ١٩ الجَزء ٢🌱.