لِلَّهِ الْحَمْدُ عَلَى نِعْمَةِ الْوُصُولِ، وَعَلَى شَوْقٍ لَمْ يَخْبُ فِي الْقَلْبِ رَغْمَ طُولِ الْغِيَابِ.
رَزَقَنِيَ اللهُ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ انْقِطَاعٍ طَوِيلٍ، فَكَأَنَّ الْقَلْبَ عَادَ إِلَى مَوْطِنِهِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْتَنُّ لِهَذِهِ النِّعْمَةِ، فَلَا تَحْرِمْنِي مِنْهَا، وَلَا تَقْطَعْ عَنِّي سَبِيلَ الْوُصُولِ إِلَيْهِ. 🤍



