طلعَ نجمُ سهيل اليماني ، وقد كانتِ العرب تستبشرُ بطلوعهِ لانكسار درجاتِ الحرارة اللاهبة. وكنتُ في هذه الأيّام ، وأنا أسيرُ في الليل وأستشعرُ فيهِ البرودةَ ، أردّدُ قول مالكِ بن الرّيْب:
أَقولُ لِأَصحابِي اِرفَعوني فَإِنَني
أَقرُّ بِعَيني أَن «سُهَيلٌ» بَدا لِيا
وأنّ سُهَيلاً لَاحَ مِن نَحوِ أَرْضِنَا
وأنّ سُهَيلاً كَانَ نَجماً يَمَانِيَا