من السنن الهامة المهجورة
صلاة ركعتين عند الحزن او الهم او سماع خبر سيئ
«كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّى»
(أي إذا أصابه هم أو غم أو نزل به أمر مهم، فزع إلى الصلاة)
هي الدنيا دار ابتلاء و مافي حدا عن المصايب معصوم
و الله كل ما حب عبد ابتلاه اكتر كل ما اشتاق يسمع دعواته و تضرعه و رده اليه بشي يهمه
الحل يلي علمنا ياه حبينا صلى الله عليه و على اله و سلم
توضأ، وصلِ ركعتين لله، وادعو الله في سجودك
احكيلو وجعك و انت ساجد
و متل ما عندك يقين انو سمعانك يقين انو مارح يردك
و لو ما رح يجيبك ما هيئ لك الدعاء
الدعاء و الصلاة عبادة ما كل الناس موفقين لأدائها
و لح و تذلل قد ما فيك







