• المأساة الكبرى هي أن الشاباك والجيش الإسرائيلي لم يتمكنا من إدراك أن "المجزرة" على وشك أن تبدأ، على الرغم من سلسلة من المؤشرات المسبقة، وذلك بسبب الخطأ في تفسير تلك المؤشرات. لكن لم تكن هناك، في أي حال من الأحوال، مؤامرة أو تدبير سري أو أي شيء مما تحاول مجموعة الصارخين من مؤيدي نتنياهو تسويقه للجمهور، عبر نشر الأكاذيب تلو الأكاذيب.
• إن الجدل بشأن الحقيقة المتعلقة بأحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر لن ينتهي نتيجة دعوى التشهير التي رفعها رونين بار، لكن من الواضح أن بار يسعى لإيصال الحقيقة، على الأقل، إلى معرفة الجمهور. ولقد أدرك أن نتنياهو لن يسمح بتشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة ما دام في منصبه، وأدرك أن دمه ودماء الشاباك أصبحا مستباحَين، لذلك، يسعى الآن لكشف الحقائق. أمّا نتنياهو، فسيفعل كل ما في وسعه لإخفائها، لأنه يملك ما يخفيه، والكثير منه. هل يعتقد نتنياهو أن بار يكذب؟ فليتفضل إذاً، وليتنازل عن حصانته، وليقدّم ما لديه من نتائج وأدلة إلى المحكمة، كي يتضح ما الذي فعله، والأهم من ذلك، ما الذي لم يفعله لمنع السابع من أكتوبر
انتهى المقال
https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

