• وقال المسؤول الأمني: ربما يكون هناك خطط يجري إعدادها للمستقبل، لكن كلّ شيء يتوقف على نزع سلاح ’حماس’. أنا أشك في أن تتخلى الحركة فعلاً عن أسلحتها؛ ستقدم عروضاً شكلية وتوهم الآخرين بذلك، لكننا لن نتراجع عن مطلبنا؛ لدينا فكرة تقريبية عن كمية الأسلحة التي تمتلكها، وفي غزة، لا توجد فرصة للبقاء من دون سلاح. فمن وجهة نظر الحركة، التخلّي عن السلاح يعني التوقف عن الوجود."
• وفي موازاة القتال في القطاع، بات العبء الكبير الملقى على قوات الاحتياط، التي تتحمل المسؤولية منذ ثلاثة أعوام على جبهات عديدة في سورية ولبنان والضفة الغربية وغزة، يفرض اتخاذ قرارات معقدة بشأن المرحلة المقبلة.
• وقال المسؤول الأمني نفسه: "لا شك في أننا لم نكن لنتمكن من القيام بذلك من دون جنود الاحتياط، فأنت تحتفظ اليوم بقوات على الحدود مع سورية ولبنان، وفي غزة والضفة الغربية، في الوقت نفسه. هناك فعلاً أغلبية من المقاتلين الاحتياط الذين أمضوا أكثر من 500 يوم في الخدمة الاحتياطية، وهذا يعادل 50% من الوقت الذي أمضوه في الخدمة منذ 7 أكتوبر. سنضطر في العام المقبل إلى تقليص أيام خدمة الاحتياط قليلاً وتخفيف حجم القوات، لأنه لن يكون أمامنا خيار آخر، فحيثما أمكنَ تقليص القوات، يجب فعل ذلك، لأن الجنود مواطنون لديهم عائلات."
انتهى المقال
https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

