• وفي هذه الأثناء، تواصل اللافتات مراقبة السائقين والمسافرين: من جهة، وعد بأن عباس سيحدد مَن سيكون رئيس الحكومة، ومن جهة أُخرى، دعوة للجمهور إلى أن يأخذ التغيير بيده.
• حتى الآن، لا يستطيع أحد أن يضمن طريقاً واضحاً إلى حكومة أُخرى، يكون فيها الجمهور العربي ليس مجرد خزّان أصوات، بل قوة سياسية شرعية وشريكاً في اتخاذ القرارات.
• والإجابة ستعتمد على عدد الناخبين الذين سيخرجون من منازلهم، وعدد المقاعد التي سيمنحونها للقائمتين، وعلى قدرتهما على تحويل الغضب من الإقصاء وقرارات الشطب إلى قوة سياسية.
• وبعد فرز الأصوات فقط، سيتضح ما إذا كان "التأثير" و"التغيير" مسارَين متنافسين، أم إنهما يخوضان في الواقع نضالاً واحداً من أجل مكانة سياسية لا تزال المنظومة السياسية ترفض ضمانها للمواطنين العرب.
انتهى المقال
https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري
