• علاوةً على ذلك، يطالب مستوطنون من كتلة تل مون بالسماح لهم الآن بالسفر عبر طريق تقع جنوب المنطقة الحضرية لرام الله، شُيّدت في الأصل عوضاً عن إغلاق الطريق السريعة 443 أمام الفلسطينيين. وفي الوقت نفسه، تخطط وزارة المواصلات لشق طريق ــ على أراضٍ زراعية تابعة لقرى فلسطينية أُخرى ــ ستختصر طريق مستوطني دولف وتل مون إلى الطريق 443 والقدس.
• إن استجابة الجيش لمطلب المستوطنين بشأن تقصير طرقات سفرهم في الضفة الغربية تتماشى مع ازدياد عدد البؤر الاستيطانية، وإضفاء الشرعية عليها بشكل رسمي وغير رسمي، وتصاعُد أعمال العنف المرتبطة بها. وهذه التطورات كلها مجتمعةً، تنذر باستمرار تفتيت المجال الفلسطيني إلى وحدات آخذة في الانكماش، تنفصل الواحدة عن الأُخرى بشكل كبير، بينما تصبح حركة التنقل بينها أطول وأكثر تعقيداً واضطراباً.
انتهى المقال
https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

