منهج أهل السنة في التعامل مع أخطاء العلماء: احترام بلا غلو واتباع للدليل
من الفوائد في كلام الشيخ ربيع رحمه الله : لأنها تجمع بين الأدب مع العلماء والتمسك بالدليل فلا غلو في الأشخاص ولا انتقاص لهم.
و الأجمل في كلامه أنه يقرر قاعدة عظيمة: العالم إذا أخطأ لا يُتابع في خطئه ولا يُسقط ذلك مكانته ولا فضله بل يُدعى له ويُحفظ له قدره ويُرد خطؤه بالدليل والأدب .
وقوله: « غفر الله له وسامحه وندعو له لكن والله ما يجوز حرام أن نتبعه في الخطأ » فيه إنصاف ظاهر فليس الرد على العالم معناه الطعن فيه كما أن احترام العالم لا يعني قبول كل ما قال.
و كلامه في الاحتجاج بقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مهم جدا هنا : الأصل أن أقوال العلماء تُوزن بالكتاب والسنة وليست هي بذاتها حجة ملزمة ولذلك قال شيخ الإسلام نفسه: « الرجال يُحتج لهم ولا يُحتج بهم ».
فهذا المنهج هو الذي ينبغي أن يُسلك مع جميع العلماء: احترام بلا غلو ونقد بلا جفاء، واتباع للدليل بلا تعصب للأشخاص.
————————
وقد عرضت هذا الكلام على بعض المشايخ فاستحسنوه
أخوكم أبو معاوية غفر الله له و لكم
14August 16, 2026 2.3K 15