"ذكر ابن القيِّم -رحمه الله- في الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة على نبيِّنا محمَّد ﷺ أنَّها: سبب لقضاء الحوائج ..
والحوائج؛ كل ما يفتقر إليه الإنسان ويطلبه، فحريٌّ على من أدركته حاجة من حوائج الدُّنيا ولم يوفَّق لقضائها؛ أن يلزم باب الصلاة على نبيَنا محمد ﷺ في ليله ونهاره، وأن يجعل له وردًا لا يتنازل عنه مهما كلّفه الأمر، فإنَّ الافتقار إلى الحوائج الدنيوية يورث الهمَّ في سبيل تحقيقها، وقد يجد العبد من مشقَّة الحاجة أمورًا يُكابدها وحده، ولمَّا كان ذكره الشَّريف مانعٌ من حصول الشقاء الدنيوي؛ كان لزامًا على من ذَكَرَه؛ أن تُكفى همومه، وتتحقق مَطالبه، وتُقضى حوائجه. لقوله ﷺ لمن أكثر من الصّلاة عليه: "إذًا تُكفى همّك ويغفر ذنبك"




