لا شيء يُبهرني كوقوفُ الله بجانبي
في كُل المواقفِ التي أرى أنها أكبرُ مني وأني لن أستطيعَ أن أتعدَاها وحدي،
في كُل مرةٍ يُبهرني برحمتهِ وبأنه قريبُ جدًا منا
ويسمعُنا ويشعرُ بنا
حتى وإن لم نكن نستحقَ وكنا مقصرين وحتى لو أن ذنوبنا كثيرةُ،
لكنه الله يُبهرنا دومًا في كُل مرة بَلطفهِ ورحمته التي وسعت كُل شيء
وآخيراً الحَمدلله الذي يُعظم النعم عليه فلا أُجازيه🩵




