ها هو الحسنُ العسكريُّ،
إمامٌ قضى في سجنِ العباسيينَ عُمرَه،
ورحلَ في التاسعةِ والعشرينَ ربيعاً.
سُقِيَ السُّمَّ في ظلِّ التضييقِ والرَّصدِ،
كي لا يَبقى للمهديِّ من أثرٍ.
لكنَّ اللهَ شاءَ غيرَ ما شاؤوا،
فالطفلُ ابنُ الخامسةِ،
غسَّلَ أباهُ، وصلَّى عليهِ،
ثمَّ غابَ في غيبتهِ،
تاركاً الدنيا تَبحثُ عن ضوءٍ غائبٍ،
وشيعةً تترنَّمُ بالانتظارِ.
السلامُ عليكَ يا أبا المهديِّ،
يا من عاشَ غريباً،
وماتَ مظلوماً،
وبقيَ اسمُكَ نبراساً،
حتى يُطلِقَ اللهُ فجرَ الخلاصِ.
August 22, 2026 12