تبين ان المتحدث ليس من التيار الصدري بل تافه كان ينتمي الى "عزم" والخطأ حدث لعدة اسباب:
1- عدم معرفتي بهذه الشخصيات التافهة
2- طريقة كلامه المرتبة وكأنه ممثل عن التيار يهدد الآخرين
3- مقدم البرنامج محمد الخزاعي اقتطع هذا الجزء من المقابلة ولم ينشر بقية الفيديو الذي بحثت عنه دون جدوى، واتصور انه احتيال متعمد من جانبه، وبقصد ايصال هذه الرسالة الخاطئة لخدمة جهة ما
4- الفيديو وصلني من صديق ثقة، ويبدو انه توهم بالفيديو كما توهمت
.
ساعد على الخطأ معرفتي بأن مقتدى ابدى دعمه الكامل لكلب السفارة الزيدي وتصديه لمن يعترض على اجراءاته
.
يبقى التيار وقائده مع كلب السفارة الزيدي، وبالتالي فالمنشور لا يظلمهم إلا بالأسلوب الذي طرحه هذا التافه والذي هم بريئون منه، ويفترض بهم ان يشكوه إن كانوا معترضين على تقديمهم بشكل مسيء كعصابة مستعدة لتدمير البلد من اجل كلب السفارة.
.
مرة اخرى لم اكن دقيقا في اختياري وتصوري ويتوجب في هذا العالم الذي نعيش فيه ان نبحث الف مرة، وفي انتظار ان يشكو التيار هذا الكلب إلا ان كانوا راضين عما قاله عنهم، وعندها فلم نظلمهم كثيرا!















