تمضي السنينُ كأنّها خيلٌ عَدَثٌ تطوي الدروبَ ولا تُبالي مَن سقط وترينَ نفسَكِ تمشينَ تظنّينَ أَنّكِ ما زلتِ في أول خُطاكِ وقد شَطَطْ حتى إذا التفتِ الزمانَ ورائكِ أبصرت دهراً كاملاً منكِ انفرط
وكأنّ أعمارَ البشرِ أوراقَهُمُ
تتساقطُ الكبرى... وفي غفلةٍ هَبَطْ.









