نعرفُ الطريق لكنَّ أقدامَنا تهوي إلى سِواه
نُبصرُ النور لكنَّ قلوبَنا تغشاها الظلمة
نُهمِل ما نعلَمُه خيراً لنا
لا جهلاً .. بل وَهنا في العَزم
وهوًى نعيه لكننا نَعُود إليه
كأنَّا نُحِب جُرحاً ألفناه
فنَبقى في دَورةِ الإياب
نُوهم أنفُسنا أنَّ الغد سيَختلف
ونعلمُ أنه الأمسُ بِعينه
ما أقبَح أن يَصحُو العقل
وتظل النَّفسُ في سُباتِها العَميق.


