قَدْ ضَاعَ مِنِّي مَا عَلِمْتُ مِنَ الْهُدَى
وَتَشَابَهَتْ فِي نَاظِرِي الْأَسْفَارُ
فَالشَّرْقُ غَرْبٌ، وَالْجِهَاتُ جَمِيعُهَا
أَصْبَحَتْ سَوَاءً، وَاسْتَوَى لَيْلٌ وَنَهَارُ
وَالدَّهْرُ يَمْضِي، لَا يُبَالِي بِالَّذِي
أَبْقَى، وَلَا يَرْعَى انْكِسَارَ فُؤَادِي
أَطْوِي السِّنِينَ، وَكُلُّ عَامٍ يَحْمِلُ
الْعَامَ الَّذِي قَبْلَهُ مِنْ إِعْيَاءِ