إلى متى وحنينُ الشَّوق يقتُلني ‏ومن يداوي جِراح الروح بالتلفِ؟… — قصيده | فصْحَى — TG.ME

إلى متى وحنينُ الشَّوق يقتُلني
‏ومن يداوي جِراح الروح بالتلفِ؟
‏مازالَ قلبي برغمِ البُعدِ يؤلمنِي
‏كم من غيابٍ بلا عُذرٍ ولا أَسفِ
‏ناشدتُكَ الله هل بات الهوى ألماً؟
‏ومن لنبضِي إذا أسْرفتُ في شَغَفي
‏أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كأن بها
‏طعم المماتِ بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ
June 1, 2026 7.3K 17