إلىٰ أينَ يا قَلبِي؟ وَقَد بَعُدَ السُرىٰ وَرَاحَ رِفاقُ الدَربِ… — قصيده | فصْحَى — TG.ME

إلىٰ أينَ يا قَلبِي؟ وَقَد بَعُدَ السُرىٰ
وَرَاحَ رِفاقُ الدَربِ وَالخَطوُ عَاثِرُ
أرِحْ فَبَقايا العُمرِ رَوحَةُ رَاكِبٍ
وَهَوِنْ فَغَيرُ النَجمِ لَمْ يَبقَ سَاهِرُ
August 14, 2026 2.4K 9