﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾
فلا تحزن على أمرٍ تأخر، ولا على بابٍ أُغلق، ولا على أمنيةٍ لم تكتمل كما أردتها.
فلعلَّ في كل ما أثقل قلبك خيرًا لا تراه الآن، ولعلَّ الله يدخر لك نصيبًا أجمل مما تمنيت، وأوسع مما خططت له، وأقرب إلى روحك مما توقعت.
ربما يُساق إليك من أقدار الله ما يفوق أحلامك كلها، ويأتيك الخير من حيث لم يخطر لك على بال.
فثق بالله دائمًا وأبدًا، فما أخفاه الله عنك قد يكون رحمة، وما أخره قد يكون أجمل مما استعجلته، وما كان ربك يومًا ناسيًا لعبده.













