ها هنا تنتهي رحلتنا مع القطار
هنا تنتهي رحلتي في محطة تاه عنها
لا أعرف أين وجهتي تكون
ولا أعلم، ولا كنت أعلم، أين أنا
القطار الذي كنت أسير معه في كل وقت أمضيه، حتى الوقت الذي أمر به بكل ظروفها
هنا يتركني في محطة لا أعرف ماهي وجهتي وأين أكون أذهب
يا أسفي على نفسي
صرت غريبًا عن الناس الذين لا أعرفهم، فقط مجهولين
ولا أعرف أن تكون وجهتهم وإلى أي سير يسيرون
ها أنا نفسي أعود غريبًا
لم أعد أفهم نفسي
أيوجد عودة للقطار من أجلي؟
أم لم يعد يكن هنالك وجهة أخرى؟
- أحمد محمد