🛑 تطور خطير !!
الأكثر خطورة منذ بداية
حرب روسيا وأوكرانيا !
صحيفة وول ستريت جورنال كشفت قبل قليل أن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ، جون راتكليف ، قام بزيارة سرية إلى موسكو ، هي الأولى من نوعها لمدير وكالة مخابرات أمريكية منذ نوفمبر 2021 ، حاملاً رسالة تحذيرية للرئيس فلاديمير بوتين :
"نعرف ما تخطط له ،
والأفضل لك ألا تفعل ذلك" .
الزيارة ، التي تمت بطائرة عسكرية أمريكية من طراز C-17 واستمرت ساعات قبل المغادرة ، جاءت بعد أن رصدت الاستخبارات الأمريكية تحضيرات روسية مبكرة لتعبئة عسكرية جديدة وخطط روسية لمهاجمة أوروبا واختبار تصميم حلف الناتو عبر عمليات توغل محدودة في أوروبا .
ورافقت الزيارة طلب أمريكي من أوكرانيا بعدم شن هجمات على موسكو وسانت بطرسبرغ خلال وجود الوفد .
هذه الزيارة تحمل دلالات استراتيجية
تتجاوز بكثير مجرد تبادل رسائل :
أولاً ، استعادة سيناريو 2021 : الزيارة تذكرنا بتحذير مدير وكالة المخابرات المركزية السابق ويليام بيرنز لفلاديمير بوتين في نوفمبر 2021 من غزو أوكرانيا .
تكرار هذا السيناريو يشير إلى أن الاستخبارات الأمريكية ترصد تحضيرات مماثلة ، وأن واشنطن تنظر إلى الوضع الحالي بخطورة تعادل ما قبل الغزو الشامل .
ثانياً ، رسالة إلى حلفاء الناتو : اختيار راتكليف ، الذي وصفته مصادر بأنه "أكثر مسؤول مؤيد لأوكرانيا في الإدارة لإيصال التحذير ، يرسل رسالة مزدوجة : إلى موسكو بأن واشنطن جادة ، وإلى حلفاء الناتو بأن أمريكا تتحرك لحمايتهم .
ثالثاً ، التزامن مع صراعين : تأتي الزيارة في وقت تخوض فيه واشنطن حرباً في إيران وتدير صراعاً في أوكرانيا ، مما يشير إلى أن الإدارة الأمريكية ترى في التحركات الروسية تهديداً يستدعي تحييده قبل أن يتصاعد إلى جبهة ثالثة .
رابعاً ، توقيت مقلق : قيام روسيا بتدريبات تعبئة في منطقة كالينينغراد ومناطق أخرى بالتزامن مع خطط لاختبار الناتو ، يضع أوروبا أمام سيناريو قد يكون أكثر خطورة من أي تصعيد سابق .
يبقى السؤال هل سينجح راتكليف في ردع بوتين ، أم يفشل كما فشل سلفه قبل خمس سنوات؟ أم أن هذه الزيارة مجرد مقدمة لفصل جديد من التصعيد ، قد يكون أكثر دموية من أي فصل مضى؟












