ضَنَهُم إِنَك عادِيٌ؟
فَخابَتْ ضُنونُهُم!، انَكَ
أهَمُهُم ، شِرْيَانٌ آبهَرٌ
بِدُونِكَ قَلْبِي لَيسَ
بِنابِضٍ وَ لَا لِلْحَيَاةِ
لَوْنٌ وَ لَا طَعْمُ ، مُقْرِفٌ
أَلْحُبُ لِغَيْرِكَ
فَ عَشِقَتْكَ رُوْحٌ حُرَة
قُيِدَت بِ حَدَقِيَتاك أَلْسَوْدَاءُ
وَ أَن أَلْكَيانَ
مِن نَظْرَةِ عَيْنِكَ يُهْدَمُ











