رؤية كتابية تدعم عبادة المسيح الواحد، مؤكداً أن جسده البشري متحد اتحاداً كاملاً مع لاهوته، مما يجعله مستحقاً للعبادة الإلهية.
1. من رسالة فيلبي وإشعياء:
بولس في (في 2: 9-11) يقول أن كل ركبة تجثو باسم يسوع، وهذا مطابق لما ورد في (إش 45: 23) حيث يجثو الجميع للرب (يهوه). هذا يثبت مساواة المسيح بالله.
2. من إنجيل متى ويوحنا:
يؤكد (مت 28: 18) أن كل سلطان في السماء والأرض دُفع للمسيح، و(يو 5: 23) يأمر بتكريم الابن كما يكرم الآب، مما يوضح استحقاقه للكرامة والعبادة.
3. من سفر الرؤيا:
في (رؤ 5: 13-14)، يتلقى الحمل (الذي يرمز لجسد المسيح المذبوح) والجالس على العرش العبادة معاً، مما يدل على عبادة الله الواحد في جسده المتحد به.
4. من نبوة دانيال:
في (دا 7: 13-14)، يُعطى "ابن الإنسان" سلطاناً ومجداً لتتعبد له كل الشعوب، وهو نبوة عن عبادة المسيح الواحد (لاهوته وجسده).
عبادة المسيح في جسده ليست عبادة لمخلوق أو إله آخر بجانب الله، بل هي عبادة لله الواحد الذي اتخذ هذا الجسد كأداة للخلاص، متحداً به اتحاداً أقنوميًّا حقيقيًّا واحداً.
https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/08/blog-post_18.html
Forwarded fromإيكونوميا للدراسات المسيحية

10August 18, 2026 2.4K 6