يتمُّ افتقادُكِ حينَ يَهدأُ كلُّ شيءٍ
وحينَ تُعزَفُ أشدُّ الأغاني حُزنًا
فأسمعُ في نغماتِها صوتَكِ
وما زلتُ كلما اشتدَّ بي الليلُ
الجئُ إلىٰ رسائلكِ الصوتية..
لعلَّ صداها يَرحمُ عاشقًا
ازداد شوقًا
فَمِن ثُم اوقدُ سيجارة
اسألني فهل الدخانُ يُطفئُ لوعتي؟
لعلَّهُ يملأُ رئتيَّ،
وما علمتُ أنَّ دخانًا يملأُ الصدرَ
لا يملأُ فراغًا خلَّفَهُ غيابُكِ.






