أنا بخير
هكذا أقول، لا لأنني كذلك
بل لأن التعب لا يملك لغةً أخرىٰ
الأيام تمرّ متشابهة
حتىٰ أشك أنني أعيد اليوم نفسه
بوجوهٍ مختلفة
وحين تتغيّر، تفعل ذلك بعنف
كأنها تذكّرني أن الاستقرار مجرّد هدنة
صحتي تضعف
لا من المرض وحده
بل من أشياء لم أجد لها تفسيرًا
سوىٰ المطر الذي جعلني أبرد اكثر مما يجب
رأسي مزدحم بأفكارٍ لا ترحل
تدور … ثم تعود
كأنها تخشىٰ الصمت أكثر مما أخشاه أنا !