وقد جاءنا في الخبر .. أن الذي يقصد الكريم الوهاب لا يُردّ، ومن خلع ثوب التعلق بالأسباب فقد أدرك الباب، صِدق الطلب واليقين مع اجتناب الآثام هو الكهف الذي يأوي إليه من أراد المعجزات من الحنّان المنّان ..
بيده ناصية من تخاف وبأمره قدرك والحساب
فأي عائق بوجهك يقف؟ وأي دعاء عليه يعسر؟
يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب



