مَاذا أَقُولُ بِشَأْنِهِ وَجَلَالِهِ
وَهُوَ الَّذِي بَلَغَ العُلَا بِكَمَالِهِ
وَاللَّهُ أَقْسَمَ فِي الكِتَابِ بِحُسْنِهِ
وَالشَّمْسِ إِذْ كَشَفَ الدُّجَىٰ بِجَمَالِهِ
وَبِوَصْفِهِ الخُلْقَ العَظِيمَ وَلَمْ يَكُنْ
عَجَبًا فَقَدْ حَسُنَتْ جَمِيعُ خِصَالِهِ
وَلأَجْلِهِ لَوْلَاكَ عُنْوَانُ العُلَا
فَتَبَيَّنُوا يَا سَامِعِي أَحْوَالَهُ
وَلْتَسْأَلُوا المَوْلَىٰ الجَلِيلَ بِجَاهِهِ
وَعَلَىٰ المَدَىٰ صَلُّوا عَلَيْهِ وَآلِهِ





