في النهاية
كل الذين قُتلوا في الحرب كانوا عراقيين ضحوا بدمائهم لأجل الوطن الذي دمره صدام
فالإنتصار في الحرب ضد ايران كتبه عراقيون بدمائهم، وفي الكويت وفي طريق الموت فكم يتيم الأن وكم إمرأة ارملة كان سبب فقدهم لسندهم هو غباء الحاكم، وحتى في الحصار بينما كان العراقيون (يسون البطانية بنطرون والبردة قميص) كان يخرج ابنه المريض النفسي يُطعم الاسود الخاصة به اللحم والدجاج لأنه كان همجياً كوالده، والعراقي كان يأتي بنواة التمر ويصنع منها خبزاً وبالأخير يخرج الاحمق الهمجي صدام ويتفاخر وينسب النصر لنفسه وهو جبان استغل كل شيء لمصلحته ومن ثم اختبئ في حفرة كالجرذ.
فالنصر كتبه العراقيون بدمائهم
ولم يكتبه صدام العميل.



