لأنكَ لم تعرفَ الحُب قبلي
لأن النساء على كلّ لونٍ وشكل
لأن البساتين لا تُنبت الوَرد في كلّ فصل
وأن الطبيعة لا تمنَح الخصب في كلّ حقل
لأني أحِب بعُنف
وأطلب في العُنف مثلاً بمثل
فإني سأقتلكَ اليوم حباً
وحبكَ يعني كذلك قتلي
سئمتُ الكلام الذي حَفظوه
عن العشقِ والعاشقين
فقُل لي كلاماً بلا ذاكرة
فكلّ المواعيد ألغيتها من سِنين
ومازلتُ بين دروب الهوى حائرة
تعبتُ من البحرِ يغتالني
تعبتُ من الريح والشمس والموجة الثائرة
سواحلكَ الزرق أشتاقها
لأرتاح فيها من الهاجرة
فحَسبي أنكَ لي شاعر
وحسبكَ أني أنا الساحرة
فخُذني إليكَ
ووزّع شعوري على كتفيك
فإني وجدت إتجاهي وألقيت رحلي