روي:
مرّ ابو لؤلؤة الانصاري في احّد الأيام فرأى أمير المؤمنين جالس على باب داره فألقى عليه ابو لؤلؤة السلام وقال : يا مولاي أنا أُهيئ نفسي اليوم لِأُرسِل عمر لعنه الله الى جهنّم فلمّا سمع هذا أمير المؤمنين قال له : إذا تَمّ هذا العمل على يديك فسوف أُسمّيك شجاع الدين فذهب ابو لؤلؤة الى مكان عمل عمر لعنه الله فوصل الى بابه فرأى عمر لعنه الله واقف هناك مع اربعين نفر من غلمانه ، فقال له عمر لعنه الله : يا ابو لؤلؤة الانصاري قل ما تُريد؟ فقال ابو لؤلؤة : يا خليفة انّي سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله يقول (من قبّل صدر عمر لا يُحاسَب يوم القيامة) ، ففرح عمر بهذا الحديث وابعد غُلمانه ودخل هو ابو لؤلؤة ، فخلع عمر لعنه الله قميصه وجائه ابو لؤلؤة من خلفه وطعنه بخنجره في بطنة الى سرّته حتّى بقرها ، ثم اغلق الباب وتوجّه الى خدمة أمير المؤمنين فلمّا وصل اليه قال : يامولاي نفسي لك الفداء الآن ارسلتُ عمر الى جهنّم فأخفاه أمير المؤمنين ثم غير مكان جلوسه الى الجانب الآخر من البيت وعندما جاء اصحاب عمر لعنه الله سألوا أمير المؤمنين فقال لهم : اقسم بالله انّي اتيتُ وجلستُ في هذا المكان فلم ارى احد وعندما غادروا أحضر امير المؤمنين الدلدل وحمل عليه ابو لؤلؤة وطوى له الأرض الى كاشان واعطاه كتاباً ليوصله الى رأيس كاشان عبد الكريم بن نوفل كَتبَ له به ان يُزوِّج ابنته صفيّة لأبو لؤلؤة ، فزوّجها ايّاه في نفس الليلة فدخل عليها ابو لؤلؤة في تلك الليلة .
المصدر📚 : بحر الانساب - ص162_163
September 1, 2025 288 2