وأمَّا ظهور المطالع البابيَّة : من الباب ، وجميع مَن في الملك من العالم النوراني كله من الباب .
وهنا التفاتة تشير الى سؤاله للمولى حين ما قال
كيف ظهوره من الباطن …..
وهنا لتتم الأشارة
نذكر هذا النور
قلت : سيّدي ومولاي ، ماهي { السماء ذات البروج } ؟
قال : هي حجب لسلسل ، وهي باب الظهور .
قلت : سيّدي ، وباب النور ؟
قال : هو ظاهر القرص .
وفي حديث اخذت محل الشاهد
قال الحسن منه النور
وروح القدس من اللاهوت .
قلت
والنازل فيه ؟
قال : روح المعنى .
قلت : وجبرائيل ؟
قال: الباب ظاهر باطن باطن ظاهر
يا محمد لو ظهر ألف أسم يظهر من اللاهوت وان ظهر ألف باب يظهر من الكل
الذي ممتدّ من الحجاب ويبطن فيه ، ولو ظهر مائة معنى يظهر من صورة الذات ويبطن
قلك : مولاي :
ولمعات الذات : هل لها مثيل في دار الدنيا
قال يا أبا شعيب، لو كان لها مثيل
في الدار السفلى ما عمّرت الدار لأنها لمحات الهيولات الغامضة وهي وجه النور الكلي.
وهناك بل هنا سر عمــيق
عن معنى قوله حينما قال :وأمَّا ظهور المطالع البابيَّة، من الباب!!!
وجميع مَن في الملك من العالم النوراني كله من الباب.!
وسنكذر رواية نختم بها ان شاء الله تعالى
روي عن السيد ابي شعيب عليه السلام
قال سئلت مولاي الحسن الآخر العسكري عن ظهور المراتب العلوية؟
ومن أين مبتدأهم؟
عن قوله تعالى : أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ٣٠ الأنبياء
قال مولاي الحسن منه السلام:
السماوات السبعة: هي سماء واحدة، وهي سلمان باب الله العظيم.
وأما الأرض: هي المقداد، وهو اليتيم الأكبر يوم كانت رتقًا: كان يتيم الله الأكبر ما طهر وكان الباب في باطن الأسم الاعظمً واحدًا ففتقناهما : يعني أظهرناهما من باطن الضياء فامتد الباب من الضياء ، وانفرد المقداد وامتدت العوالم العلوية والاشباح النورانية بعد امتداد الظل من الضياء ، الحجاب الذاتي الحائط بالكائنات،!!!!
والحمد لله رب العالمين علي ياأمير المؤمنين


