في كل القصص العشقية التي خضتُها، كنتُ أنتهي دائمًا بأن اكره الذي أحب، واكرهني اكثر من المرة التي سبقتها. فلم أتمنى شيئًا غير أن لا يحبني أحد، خفتُ على نفسي من هذه العلاقات التي لا أسم لها ولا جدوة سوى أن توحد الذي أكره بشيء واحد وهو نفسي! في كل علاقة كنت أظن أنها ستنتهي باختصار بسيط: حب عظيم، ربما قصة حبي.
اخرج منها كمن قتل أحدهم على أمل أن يؤنبه ضميره ككل القتلى ويموت اخيرًا. ولم امت،
وخوفي أن اموت ولم يبقى في صدري شظية حب لي.
- شَيماء مُحمّد






