سورة البقرة، آية 109، صفحة 17
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
لفتة :
{فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
لاحِظ ارتباط معاني الآية:
{فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
هل يمكن أن تتخيّل حجْم الصبر والتضحية التي سيتحمّلها أهل الحق انتظاراً {…حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ}؟
رغم أنّه قويّ قادر، وإنّ أمرَه {كُن فيكُون}؛ قد تتأخّر إرادة الله الحكيم بالنصر حتى ينضج الثمر ويكتمل الجنين وإلا فسيكون فجّاً مشوّهاً.
القاعدة: الفعل والسلوك الجيد ينطلق من الحكمة والدراية وليس من القوّة والقدرة…