يا سائلاً ما الحُسنُ أين مكانُه
في تل عرفانِ البهيِّ جوابُ
كَـانت فلاةً لا تَطيب لـعابـرٍ
وغدت عليها مآذنٌ وقبابُ
في الأرض لا كالأرض بل هي جنةٌ
لا الماءُ ماءٌ لا الترابُ ترابُ
وإذا بدت للمقبلين تخومُها
تُسبى القلوبُ وتُسلبُ الألبابُ
تَغشى السكينةُ كلَّ من حلُّوا بها
في بـابـهـا تتبددُ الأوصـابُ
مشروعةُ الأبوابِ ليس ببابها
لـلـوافـديـنَ لِأرضها حُجَّابُ
جُمعوا على حب النبي وآله
لا دنيا تجمعهم ولا أنسابُ
-محمد موفق-








