رضي الله عن سيدنا عمر بن الخطاب، الفاروق، وأرضاه. ما هزّنا طعنُ حاقد، ولا نقص من قدره نباحُ من يكرهه. والله لن يصلوا شِسعَ نعلِ سيدنا عمر، ولا يبلغون عشر معشار فضله ومكانته. يبقى عمر رضي الله عنه شامخًا في قلوبنا، ونبقى ندافع عن أصحاب رسول الله ﷺ بالحق والدليل،
لا بالسباب والطعن.