هل أنت مسيّر أم مخيّر في حياتك؟
أنت مسيّر في ابتلاءاتك وهذا قدر
وستجبر على خوض معارك لا تستطيع دفعها عنك
لكنك مخيّر ومسؤول عن ردة فعلك بعد حدوثها لك
وتُسأل فقط عن الطريق الذي سلكته بقرارك
تبتلى: أنت تقرر تصبر أو تجزع
تخطئ: أنت تقرر تتوب أو تتمادى
تظلم: أنت تقرر تعفو وتصفح أو تنتقم
تُخذل: أنت تقرر تتجاوز وتمضي أو تنكسر
تخسر: أنت تقرر ترضى وتبدأ من جديد أو تسخط
نحن مسيّرون في القدر ومخيّرون في ردة الفعل
وأنت تختار طريقك
فإما أن تختار طريق اليسر والهدى
وإما أن تختار طريق العسر والضلال
﴿فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾




