«اللَّهُمَّ إِنِّي وَكَّلْتُكَ أَمْرِي وَحَيْرَتِي وَشَتَاتِي وَقِلَّةَ عِلْمِي، وَكَّلْتُكَ الأَبْوَابَ الْمُغْلَقَةَ الَّتِي مَفَاتِيحُهَا بَيْنَ يَدَيْكَ، وَالأُمُورَ الصَّعْبَةَ الَّتِي تَيْسِيرُهَا هَيِّنٌ عَلَيْكَ، وَكَّلْتُكَ الطُّرُقَ الَّتِي لَا أَعْلَمُ نِهَايَتَهَا وَالْمَسَافَاتِ الَّتِي لَا أَعْلَمُ حَجْمَهَا، وَكَّلْتُكَ سَعَادَتِي فَلَا تَجْعَلْ هَمًّا يُشْقِينِي وَلَا خَوْفًا يُرْهِقُنِي.
اللَّهُمَّ إِنِّي اسْتَوْدَعْتُكَ حَيَاتِي وَدِينِي وَنَفْسِي وَأَمَانَتِي وَخَوَاتِيمَ عَمَلِي وَبَيْتِي وَأَهْلِي وَمَالِي، وَجَمِيعَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ، فَإِنَّكَ خَيْرُ الْمُسْتَوْدَعِينَ»

