«وَالْعِلْمُ الْمَوْرُوثُ عَنِ الأَنْبِيَاءِ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ الثَّنَاءَ وَالْمَدْحَ، فَأَمَّا عِلْمُ الدُّنْيَا فَإِنَّهُ عِلْمٌ عَرَضِيٌّ يَعْلَمُهُ الْمُؤْمِنُ وَالْكَافِرُ، وَلَيْسَ هُوَ الْعِلْمَ الَّذِي يَرْفَعُ اللَّهُ بِهِ أَهْلَهُ دَرَجَاتٍ فِي الآخِرَةِ، إِذْ قَدْ يَمُوتُ الرَّجُلُ وَهُوَ أَعْلَمُ النَّاسِ بِالدُّنْيَا وَصِنَاعَتِهَا وَتَجَارَتِهَا وَهُوَ جَاهِلٌ بِاللَّهِ وَبِدِينِهِ وَأَمْرِهِ، فَلا يُغْنِي عَنْهُ ذَلِكَ الْعِلْمُ شَيْئًا».
(مفتاح دار السعادة، ج 1)📚