من ثمرات العلم الكبرى أنه يبصر صاحبه بنفسه وعيوبها ومداخل الشر فيها ويعرفه بقصورها وعجزها فكلما ازداد علما زاد علمه بعيبها ونقصها وخللها وما فيها
فهو في كل عام أشد تهمة لها من العام الذي قبله
وهذا ميزان يعرف به أهل العلم من غيرهم
فمن لم يزده طلبه انكسارا وذلا به وتواضعا لخلقه وهضما لنفسه فما تعلم
وآية ذلك أن تلقى صاحب العلم في كل عام وقد علاه من الانكسار والتواضع والحياء ما لم يكن في العام الذي قبله.
وآية الآخر أن تشمخ نفسه وتتعاظم عنده عياذا بالله.
فاعرض نفسك على هذا الميزان فإنه لا يخطئ
Forwarded fromد. عبدالله بن بلقاسم
August 16, 2026 3.3K 29