مكانة الأذان والمؤذن روى عبد الرزاق، عن الثوري، عن بيان، عن قيس بن… — قناة عبدالرحمن السديس — TG.ME

مكانة الأذان والمؤذن

روى عبد الرزاق، عن الثوري، عن بيان، عن قيس بن أبي حازم قال: قال عمر: لو أطيق الأذان مع الخِلِّيفَى [يعني:  الخلافة] لأذنت.

وعبدالرزاق عن إسرائيل، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، أن عمر بن الخطاب قال: لولا أني أخاف أن يكون سنة ما تركت الأذان.

وعبد الرزاق، عن الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن شبيل بن عوف، قال: قال عمر: من مؤذنكم اليوم؟
قالوا: موالينا، وعبيدنا، قال: إن ذلك بكم لنقص كثير».
«المصنف» (١٩٣٤-١٩٣٦). آثار صحيحة.
ونصوص أخرى كثيرة تعلمها.

فاعلم أيها المؤذن أن عملك عظيم، وشأنك جليل، تعلم بوقت الصلاة، وتدعو الناس إليها، وتعلن التوحيد، وتنشر ذكر الله..
وتتولى شأن بيت الله وترعاه، وتتفقد ما يحتاج لراحة المسلمين.
ويتيسر لك الحضور أول الناس، وتنتظر الصلاة.
فأحسن النية، واستشعر المسؤولية، وعظيم الوقت، فما بين الأذان والإقامة كنز عظيم إن انتفعت به..
وإياك إياك أن تكون من الباب للاقط ثم الجوال.. ولا يكاد يشعر بغير ذلك!
August 31, 2026 417 7