في أي المنازل أنت؟ قال عبد الرزاق: أخبرنا الثوري، عن أبيه، عن المغيرة… — قناة عبدالرحمن السديس — TG.ME

في أي المنازل أنت؟

قال عبد الرزاق: أخبرنا الثوري، عن أبيه، عن المغيرة بن شبيل، عن طارق بن شهاب، أنه بات عند سلمان [الفارسي] ينظر اجتهاده،
قال: فقام فصلى من آخر الليل؛ فكأنه لم ير الذي كان يظن!
فذكر ذلك له، فقال سلمان: حافظوا على هذه الصلوات الخمس؛ فإنهن كفارات لهذه الجراحات ما لم تصب المقتلة.
فإذا أمسى الناس كانوا على ثلاث منازل:
فمنهم من له ولا عليه.
ومنهم من عليه ولا له.
ومنهم من لا له ولا عليه.
- فرجل: اغتنم ظلمة الليل، وغفلة الناس، فقام يصلي حتى أصبح، فذلك له ولا عليه.
- ورجل اغتنم غفلة الناس، وظلمة الليل، فركب رأسه في المعاصي، فذلك عليه ولا له.
- ورجل صلى العشاء ونام، فذلك لا له ولا عليه.
فإياك والحقحقة، وعليك بالقصد والدوام».
«المصنف» (١٤٨) إسناده صحيح.

قال الأزهري -في معناه-: «إنك إذا حملت على نفسك من العبادة ما لا تطيقه انقطعت به عن الدوام على العبادة، وبقيت حسيرا، فتكلف من العبادة ما تطيقه ولا يحسرك فإن خير العمل ما ديم عليه وإن قل».
«تهذيب اللغة».

- لما رأى خلاف ما يظن؛ استفصل ليتعلم، وبعضهم إن رأى خلاف ما يظن؛ أطلق لسانه بالتنقص والعيب!


- قوله: «حافظوا على هذه الصلوات الخمس؛ فإنهن كفارات لهذه الجراحات ما لم تصب المقتلة».
مثل قول النبي ﷺ: «الصلوات الخمس.. مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر». رواه مسلم.
August 11, 2026 4.4K 59