نشرت هذا الفيديو قبل ٤ أعوام، كانت الروح متعطشة لنصر عربيٍ إسلاميّ ولو كان كرويًا، أنا التي لم يكن لديها شغف الكرة أو حتى حبّها، كان في داخلي شيء من تصديق "حبّ الشعوب"..
مشهد كهذا كان يحيي في داخلي شيئا من الأمل، ولو قليلًا..
بعد عام فقط من كأس العالم في قطر تغيّر شيء ما في داخلي وإلى الأبد، حتى أنني ما عادت تستهويني الهتافات ولا تحرك أصغر شيء في داخلي، خمدت هذه الأصوات الفارغة رغم ١٠٠٠ يوم على الإبادة..
ملأت هذه الحناجر مدرّجات من موّلوا هذه الإبادة بل وكانوا اصحاب مدافعها..
لا أعلم كيف نجحوا في تنويم الشعوب إلى هذه الدرجة ولكنني على يقين أن اللهفة في القلوب لفوز عربي اليوم ما هي إلا محاولة لإخماد خيبة ستستمر بل وستزداد بالذات ان كان الفوز عربيًا!
يا شباب أمتنا بينما تستمر المدافع من وراء المدرّجات بالقصف، لمَ تغطّون بهتافكم أصواتها؟
يا شباب أمتنا متى تعي العقول حقيقة معاركها وانتصاراتها؟
يا شباب أمتنا بالله عليكم هل حال قلبكم اليوم كما كان قبل أربع سنوات؟


