يَا فَاتِنة، المَظهر
جِئتُكِ مُحبًا عَاشِقًا
مُشتاقاً لَعينَيكِ
مُشتاقاً لِنظرتكِ الأولىٰ
الَتي كَانت كَسِحرٍ غَامِض
أُلقىٰ عَلىٰ قلبي المُحب أشتِياقاً
مُسرعاً، مَاذا فَعلت؟
بِأيَّ سِرٍّ قَد سُحِرت؟
حَتىٰ الجِبالُ تُهادِنُ الخَطوَ المَنَعَهْ
يَا مَن إِذا نَاديتهُ مِن خَفقَتي
أجِب الهَوى فَالعَينُ صَارتْ دَامِعَهْ