ᯓ الْزَمْ الْقُرْآنُ، لَا تَرْغَبْ عَنْ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِهِ،… — قُ~طُـوف أَثَـريّة — TG.ME



الْزَمْ الْقُرْآنُ، لَا تَرْغَبْ عَنْ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِهِ، إِذَا كَانَتْ تُلْهِيكَ الْأَجْهِزَةُ الْحَدِيثَةُ الْيَوْمَ؛ فَلَا تُلْهِينّكَ عَنْ كِتَابِ اللّٰهَ، فَوَاَللَّهِ إِنّهَا لَيْسَتْ بِالْخَيْرِ، الْخَيْرُ فِي الْقُرْآنِ لَكَ فِي الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ، وَالْعِلْمُ فِي الْقُرْآنِ، وَالْمَعْلُومَاتُ فِي الْقُرْآنِ، خُذْ مِنْهَا مَا يَنْفَعُكَ فِي وَقْتٍ قَلِيلٍ، أَمّا السَّاعَاتُ الطّوِيلَةُ الّتِي تُلْهِي فِيهَا عَنْ الْعِبَادَة، وَعَنْ الْعَمَلِ الصّالِحِ، وَعَنْ تِلَاوَةِ الْقُرْآنُ، وَعَنْ النّظَرِ فِي السُّنّةِ، وَعَنْ النّظَرِ فِي مَا يَنْفَعُ الْإِنْسَانُ فِي دُنْيَاهُ وَفِي آخِرَتِهِ؛ وَبَالَ عَلَىٰ الْمَرْءِ.

من محاضرة بعنوان :
تأصيل العقيدَةِ حماية من الأَخطار الهدامة.
لفضيلة الشيخ صالح آل الشيخ -حفظه الله-.
August 25, 2026 108 1